|
السبت, 22 ديسمبر, 2007
أمــتي بــألوانـها
رايتها حاجبة خصلاتها
مانعة رؤية شعرها
فقلبي يدفعني لها
وعقلي يسايرها
كياني ووجودي اصبح سرابها
أراها تتمايل بغرامها
مانعة ظهور احساسها
رؤيتها تنبئ بصدق مشاعرها
وفي الخفاء أرى بسمتها
فهي بين القبول والمتردد
بعاطفتها
فراغ يأسر قلبها
وحنين يطغى بكيانها
تأمل وبهاء وصفاء لوجودها
دائمة التكتم لأسرارها
وضحكاتها بين صدقها وكذبها
ماحقات لكل ناظرها
وأصبحتُ ضمن ركبانها
بدوران النواعير عاشقها
ألآ لهذا النهر مسارها
وتياره يجرفني لاهدابها
لايستطيع الحياة الا باذنها
فاصبح بين لغز الحب وعشقها
لا لا لا تجعليني عليلا بمسارها
فطريق الغرام مسلكها
وبحور الحياة بماء عينها
أين المفر من حنانها
تبادلني نظرات سهم بغرامها
فاصاب بجنون دفئ احضانها
ورؤوس أصابعي تلامس شعرها
تحسسته حريراً ناعما بملمسها
قلبي يحرقني لتقبيلها
وعقلي يمانع لتحفظها
فما الحل يا فتى بغرامها
وهي المانع كالسور لبغدادها
أم هي مراكشية الاهل واعرابها
أصيلة بقبائل أهلها
مكسورة الخاطر بفؤادها
فجرحها هو جرح بلادها
عراقيةالاصل بقوامها
جِمالها سائحة بين مغربها
ومشرقها
عربية الامة مشوارها
ما الفرق بين مغربها ومشرقها
أمة محمد قرانها
سرنا لبلاد الشام أخواتها
فاستقبل الاخيار موكبها
وبلاد النيل ترتسم أهرامها
لخريطة العرب باكتمالها
يزورون بيت الله كل عيدها
حج وعمرة لباب كعبتها
صلوات وتاملات وتضرعات لشفائها
قلبها المجروح من غادرها
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
|