الرافدين بلادي
عراق مهد الحضارات وسيد التارخ به بدأت الكتابه وهو أول حضارات الشريعه
أمــتي بــألوانـها

أمــتي  بــألوانـها

 

 

رايتها حاجبة خصلاتها

مانعة رؤية شعرها

فقلبي يدفعني لها

وعقلي يسايرها

كياني ووجودي اصبح سرابها

أراها تتمايل بغرامها

مانعة ظهور احساسها

رؤيتها تنبئ بصدق مشاعرها

وفي الخفاء أرى بسمتها

فهي بين القبول والمتردد
بعاطفتها

فراغ يأسر قلبها

وحنين يطغى بكيانها

تأمل وبهاء وصفاء لوجودها

دائمة التكتم لأسرارها

وضحكاتها بين صدقها وكذبها

ماحقات لكل ناظرها

وأصبحتُ ضمن ركبانها

بدوران النواعير عاشقها

ألآ لهذا النهر مسارها

وتياره يجرفني لاهدابها

لايستطيع الحياة الا باذنها

فاصبح بين لغز الحب وعشقها

لا لا لا تجعليني عليلا بمسارها

فطريق الغرام مسلكها

وبحور الحياة بماء عينها

أين المفر من حنانها

تبادلني نظرات سهم بغرامها

فاصاب بجنون دفئ احضانها

ورؤوس أصابعي تلامس شعرها

تحسسته حريراً ناعما بملمسها

قلبي يحرقني لتقبيلها

وعقلي يمانع لتحفظها

فما الحل يا فتى بغرامها

وهي المانع كالسور لبغدادها

أم هي مراكشية الاهل واعرابها

أصيلة بقبائل أهلها

مكسورة الخاطر بفؤادها

فجرحها هو جرح بلادها

عراقيةالاصل بقوامها

جِمالها سائحة بين مغربها
ومشرقها

عربية الامة مشوارها

ما الفرق بين مغربها ومشرقها

أمة محمد قرانها

سرنا لبلاد الشام أخواتها

فاستقبل الاخيار موكبها

وبلاد النيل ترتسم أهرامها

لخريطة العرب باكتمالها

يزورون بيت الله كل عيدها

حج وعمرة لباب كعبتها

صلوات وتاملات وتضرعات لشفائها

قلبها المجروح من غادرها


 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية