الرافدين بلادي
عراق مهد الحضارات وسيد التارخ به بدأت الكتابه وهو أول حضارات الشريعه
آه يا وطن البكاء .... الجزء الثاني II

  آه يا وطن البكاء ....
الجزء الثاني
 
 
يا بغداد سيدة الاسوار
وانت يا نينوى قد مسك الاخطار
جاء التتار
ومعهم أبناء الجوار
في هذيان من حقد ودمار
قالو هذه هي الدار
وهذا هو الانتقام من كل بار
وأصبحت الارض خاويه من الانهار
وجفت السحب وغابت الامطار
وكان الموت ينتظر كل الصغار
فقيل لهم جئناكم بالانتصار
وهذه هي حريه الامصار
تموت من عطش الانهار
غاب دجلة الثوار
وأختفى فرات المغوار
وكان بريق الضوء بصيصه مُنار
كرعد يسمعه الاستعمار
وبرق يضيء الدرب لكل أنسان
في بلاد ملئت بالاحزان
بكيتك يا وطني
والبصرة أسيرة بألأصفاد
في زنزانات الاحقاد
نخلها يستغيث بالاعراب
والكل نائم في أسرة الاغراب
آه يا شط العرب الخالد
وقلبك يوم السقوط كان جاحد
على كل من باع البلاد
لاجل حفنة من الزاد
ومات كثير من العباد
وقهقهات سمعت من الاوغاد
 
يا فيحاء
يا سيدة النداء
سيأتيك ركب الاوفياء
وتتحررين من قيود الاعداء
سيأتي يوم تنثر عليك الورود
في ساحات النصر بلا قيود
 
وأنت يا نينوى
وقلبك قد أكتوى
بنار اللهيب المستعر
وفيه الروح منتحر
والموت يحصد كل منتصر
آه يا ثوار يوم نصركم المنتظر
تذودون عن العراق
بكل روحية الرفاق
وحدباءكم تناجي الابطال
وتنتظر يوم الاحتفال
بتحرر تراب الاجيال
من براثن الاحتلال
 
وأنت يا بغداد الاسوار
عمرك كله كان مع الاستعمار
من تاريخ الحضارات
من عصور الابجديات
وقوانين الحياة
انت .. أنت
لم تتغير معادلة الاحداثيات
الكل طامع بأرض الخيرات
والكل زائل الى الجحيم وبئس المصير
يا رب السماوات
متى تفرج على دجلة والفرات
ليصبا في شط العرب
ليكون بهما وحدة البلاد
سأبكيك يا وطني
وآهات تاسر قلبي
متى .. متى .. يكون نصر الاحفاد ؟؟؟
لتتحرر كل العباد
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية