الرافدين بلادي
عراق مهد الحضارات وسيد التارخ به بدأت الكتابه وهو أول حضارات الشريعه
بـــــلادي ... غدر بك الزمان

 بـــــلادي 
غدر بك الزمان
 
 
ولدت من جوف بركان
بلادي .. الناس فيها في غليان
ثورتها فاقت كل شريان
هبت فيها روح الوجدان
لأسقاط طاغوت جاثم على الكيان
وكرسيه يتحرك من شدة العصيان
والفوران
فكان النصر بكل شارع وعنوان
ثارت طلائع الشعب في الميدان
ترفع رايات النصر في كل مكان
وبعنفوان
هم هؤلاء أبناء الرافدان
غدر بهم العصر والزمان
رجعوا الى سابق عهدهم المهان
كأن الثورة ماتت في مهد الشريان
قبل أن يضخها القلب الفرحان
ليرى السعاده بوجه كل أنسان
وفرحة الأطفال والشبان
ودمعة فرح من عيون النسوان
وأهازيج السرور لكل شيخ كهلان
آه ه ه يا بلادي ذو الرافدان
نحروك فأصبحت بلآ رأس ولا قدمان
وسقطت عنك اليدان
ويح ترابك الطاهر
دنسته بصاطيل العدوان
أصبح نزفك من الوريد الى الشريان
وعرب يقال عنهم أخوان
سباتهم فاق سبات الحملان
بين أحضان جاريات السلطان
يرقصون في ليالي الحمر والهذيان
وعلى أصوات صراخ أطفالك
 
يا بلدي الجوعان
متى .... متى
....
 
متى أرى فرحة وبسمة الشفتان
ودمع الفرح يملاء الخدان
آه ه ه يا وطني حين
 
يصرخ الانسان
ستنهار كل أسوار السجان
ويهرب كل من ساند العدوان
كذليل ومهان
كجرذ فر من مواجهة العقبان
وثعبان يزحف الى وكره كالجبان
متى .... يا بلدي ذو الرافدان
يا سيد العربان
بشموخك وعزتك وكبرياءك المصان
تنير قلبنا المزان
ونحن نحمل رايتك بشجاعة
الفرسان
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية